مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
385
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
صورة وثيقة الأوقاف لمشهد العقيلة الجليلة السّيِّدة زينب الكبرى بالشّام سنة 768 ه : أصل هذه الوثيقة المصدّقة بالمحكمة الشّرعيّة الدّمشقيّة بتاريخ 9 ربيع الأوّل سنة 1010 ه ، وشهادات القضاة السّبعة من أعيان علماء الشّام في سنة 768 ه ، محفوظ عند سدنة المقام الزّينبيّ بالشّام ، ونحن وجدناها بخطّ العلّامة المتّتبِّع الكبير السّيِّد عبدالرّزّاق المقرّم النّجفيّ المتوفّى 1391 ه ، نقلها عن أصل الوثيقة في كتابه المخطوط في ترجمة العقيلة زينب عليها السلام ، نوردها من الأوّل إلى الآخر حرفياً : بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم الحمد للَّهربِّ العالمين ، وصلّى اللَّه على سيِّدنا محمّد ، وبعده : « كان المتقرِّب إلى اللَّه بهذا المعروف الّذي لا يضاهى ، والعمل الّذي أجوره ومثوباته لاتتناهى ، مولانا وسيِّدنا ورابط عقد السّيادة السّرمديّة ، ذو الحسب الباهي الظّاهر ، والنّسب الزّاهي الباهر ، شيخ العلماء والأصوليّين ، علم النّحاة والمعرِّبين ، شيخ الإسلام ، مفتي الفرض والأنام ، صدر مكّة والمدينة والشّام ، مولانا الشّريف حسين ابن المرحوم شيخ الإسلام ، علم الأئمّة الأعلام ، السّيِّد الشّريف موسى بن شيخ الإسلام ، قدوة الفقهاء السّيِّد عليّ الحسينيّ الشّافعيّ ، النّقيب على السّادة الأشراف ، وشيخ الفتوى بمدينة بعلبك . سارع إلى إيقاف ماله وأشهد على نفسه ، وهو بحال الصّحّة لدى العلّامة قاضي القضاة مصطفى الموقع في صدر أعلى الكتاب ، أنّه وقف وأبّد ما هو جارٍ في ملكه ، وذلك جميع البستان الكبير الكائن بقرية راوية ، المشتمل على قسمين شرقيّ وغربيّ ، تفصل بينهما السّاقية العرضيّة الآخذة إلى جهة القبلة ، المشتمل كلّ فيه على أشجار فواكه مختلفة الأنواع : أ - يحدّهما من القبلة ( مزار حضرة السّيِّدة الجليلة زينب الكبرى رضي اللَّه تعالى عنها ) ، وتمامه الطّريق السّلطانيّ ، ومن المشرق الطّريق وأرض الخطيب ، ومن الشّمال نهرقناة القرية ، ومن المغرب الطّريق إلى القرية وإلى المزار الشّريف . ب - وأوقف جميع البستان المعروف ( بجنينة الورد ) بالقرب من ذلك ، يحدّه من القبلة بستان الحاج تقي وإخوته ، ومن الشّمال قناة مجرى الماء للقرية المزبورة والمغرب كذلك .